فِي
القرْيَةِ..
في القرية..
آه، مِنكِ يا قرْيَة !
أُحْبُولةٌ منْ ضَحَايَاها؟
الشّيخُ مُتّكِئ
على ماضٍ
يقصّ حَكَايَاهُ /
حَكَايَاهَا
يُراوغُ جَمْعًا
مِن الحَمْقى
يَقولُ لَهُم: لقد
كنّا
في عامِ الشّرّ
نُلَقِّمُ أبناءنا
الحَلْوَى بِلاَ حَلْوَى
نُحدّث النّفسَ
عَنِِ الأحْلاَمِ بلا نَجْوَى
نفكّرُ في الصّوم
وِصَالَ الدّهْرِ
مَا دَامَتِ
الأيّامُ بلا آلاءٍ
و الدّنيا أيّها
الأبناءُ
تشتدّ شَهوتُهَا
نُغالِبُها
فتَغلبُنا
آهٍ، مِنَ
الدّنيا !
آهٍ، مِنكِ يا
قَرية !
يتوقّف عقلُ
الطّفل عن التفكِيرِ
هُنا شيخٌ
نُوَقِّرُه
نُشَاوِرُهُ،
نُحَاكِيهِ فَيَظْلِمُنَا
يَخطّ فِي الذّكرى
عناوينَ مآلُهَا النّسيانُ
بالله عليك يا
عمّي توقّف عن الهذيَانِ
لأنّ الأرضَ إذا
تدري
توقّفت منذُ عام الشّر عنِ الدّوران
تعليقات
إرسال تعليق